logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 14 أبريل 2026
22:29:51 GMT

تفاوض الذل ❗️sadawilaya❗ حمزة العطار

تفاوض الذل        ❗️sadawilaya❗    حمزة العطار
2026-04-14 18:12:42

بزهوٍ وانتصار، خرجوا بإعلان التوصل لتحديد موعد تفاوض مباشر مع الكيان الصهيوني، ليعود بعدها نتنياهو مصرحاً عن إصرار طلبات لبنانية ترجو التفاوض، جعله يتنازل ويقبل بلقاء بين السفيرين اللبناني والصهيوني في اميركا، وهو ما تم أن حضرا إلى جانب وزير خارجية أميركا واميركيين آخرين .
على مر العصور وطول الازمنة، نعرف أن التفاوض تنازل عن بعض مكتسبات من الطرفين بغية الوصول إلى تلاقي، أما في حالتنا تلك فإن سائل يسأل ماذا تملك الحكومة في جعبتها كي تفاوض عليه، وهل تملك القدرة على تنفيذ أي قرار سينبثق عن هذا اللقاء، خاصة وأن اسرائيل وضعت نزع سلاح المقاومة قبل أي تفاوض .
بداية قرار التفاوض، هل تم التشاور مع كافة الأقطاب اللبنانية والوقوف عند رأي الجميع، أم أنه اجتهاد من بعضهم أو املاء أوامر عليهم دفعتهم لما قامو به ؟ .
في كل الحالات فإن هذا التفاوض يفتقد إلى أي مرتكز قد يرتكز عليه، فإذا استطلعنا آراء اللبنانيين، مؤيدين ومعارضين للمقاومة، نرى أن غالبيتهم لا يقبلون بهكذا تفاوض مذل مع الصهاينة، وأنه كان بالإمكان الاستعاضة عن ذلك بكثير نقاط كانت متيسرة، لا استعجال وراء تفاوض مذل، أعطى الشروط قبل أن يبدأ .
أضف إلى مقدرة المفاوضين اللبنانيين على اتخاذ أي قرار سلم أو حرب، فعلى سبيل المثال، هل يملك المفاوضون ومن معهم ومن اختارهم، قرار الحرب أو السلم في لبنان ؟ وهل بمقدورهم ضمان عدم إطلاق صواريخ من لبنان نحو الداخل الإسرائيلي ؟
أسئلة كثيرة تحمل إجابة مفادها، أن المفاوضون وأزلام الحكم لا يملكون سلطة بأي قرار، ولا يمكنهم التحكم بأي سير من مجريات الحرب الدائرة، أضف إلى أن الاسرائيلي يعرف ذلك حق اليقين ومتأكد منه .
إذن لقد وافقت اسرائيل على التفاوض، وفق شروط وضعتها سابقاً لكي تجعل الدولة الرسمية في مواجهة المقاومة، كون هذه الدولة لا تملك القدرة على تنفيذ أي مطلب يطلب خلال التفاوض .
لقد ورطت اسرائيل لبنان الرسمي بما لا يطيق من خلال قبولها بالتفاوض وفق شروط وضعتها سابقاً، وهي تعمل لجعل الدولة والمقاومة، ندين في وجه بعضهما، ايذاناً، بفتح جبهات لا تستفيد منها سوى اسرائيل .
هل هذا هو الطريق الذي سنصل إليه ؟ 
لقد أكد قياديو المقاومة، بشخص أمينهم  العام سماحة الشيخ نعيم قاسم وبلسان غيره من مسؤولين، أنهم غير معنيون بهذا التفاوض لا من قريب أو من بعيد، وبالتالي، يجب على الدولة التي ستتعهد بتنفيذ ما تتعهد به، أما المقاومة فهي غير معنية بالتفاوض أو بأي مندرجات وغير معنية بأية قرارات وبالتالي ليست ملزمة في وقف أي حرب .
كل ذلك يعني أن الطرف الرئيسي المفترض في هذا التفاوض وهو المقاومة، غير معني بكل الأمر، ولديه قيادة تحدد كيف ومتى  وأين تبقى عملياته، وفق أي طبيعة، دونما تدخل أو قرار للحكومة .
لقد تسرعت الحكومة بل ركضت نحو الهاوية، بهكذا قرار، دون أن تناقش اللبنانيين أو اقله أصحاب الشأن ومن يعنيهم أي قرار، ومن يملكون زمام أي قرار قد يصدر، وبالتالي هذه المفاوضات كأنْ لم تكن بغض النظر عما سينتج عنها .
ان العهر السياسي الذي مارسه بعض أهل الحكم في لبنان والكيدية في التعاطي، عبر التصريح بأن لبنان مستقل في تفاوضه عن الجميع، وبأنهم غير معنيين بما تطلبه إيران في تفاوضها مع العلم أنها كانت تطالب بإدراج لبنان كي تمنحه وقف النار وهو ما كان سيحصل لو الكيدية التي تحدثنا عنها، الأمر الذي أطمع الصهاينة ليستكملوا عدوانهم وينفذوا مجازر أودت بحياة المئات من المدنيين الأبرياء .
ستنتهي الحرب وسيجلس المتحاربون على طاولة التفاوض، وسيكون الخزي رفيقاً لمن عاند في غير موضع العناد وسُجِل الضحايا في رقبته، كما سنشهد الكثير والكثير من فضائح هذا  الحكم الذي أثبت أن لا شأن له بكل الحكم .
لقد ثبت أن زبانية وجلب السنكري ابو عبدو عملوا الشخصانية لأبعد الحدود، مما مكن الصهاينة من حصد مزيد من الأبرياء .
لقد سقطت الحكومة، بل سقط الحكم، وقد أخطأ كل من أصر على ذلك الذل الذي حصل من خلال تفاوض أبتر، أخطأ عن قصد أو غير قصد .
لن يُغفر لمن أذنب وساهم بكل تلك الخطايا، وكان شريكاً في دماء المدنيين والعسكريين الابرياء، وسيأتي وقت الحساب القريب، لأنه مهما فعلوا فقد أثبتوا التخاذل، وفقدوا كل احساس وطني، وستنتهي الحرب قريباً، بل قريباً جداً، حينها سيأتي الدور لحسابهم عن كل خطيئة قاموا بها .
وإن غداً لناظره قريب .

                     
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
سكوت الدولة… بين الحرج والاعتراف الضمني الاعلامي خضر رسلان من يراقب المواقف الرسمية الصادرة في بيروت تجاه تصريحات رئيس وزرا
اليوم التالي... فلسطينياً!
صندوق النقد مفوّضاً سامياً على لبنان
حزب الله بعد عام على الحرب: ورشة ترافقها حيرة وغموض
عون يردّ على حملة سلام: وسام وحصانة لقائد الجيش
النهار: الحكومة تُحاذر الإصابة بالانشطار الانتخابي… إشادة عالية لـالميكانيزم باحترافية الجيش
ناخب ب١٢٨ وناخب ب ٥ و٧ و١١...!
صحيفة الاخبار : حماية سياسية لقائد القوّات البحريّة في الجيش؟
تغيير رئيس لجنة الإشراف: تبديـل روتيني أم وجهة جديدة؟
الجولاني في موسكو... لابُدَّ من طهران ولو طال الزمن. وزمنُ الغليانِ مستعجلٌ؟
لماذا يحتاج لبنان إلى محطّة تغويز؟
في انتخابات أو ما في....؟
كلفة الحرب واستحالة نزع السلاح: المقاومة على طاولة البيت الأبيض
القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في أُولِي بَأْسٍ شَدِيد.
المفاوضات مع العدو: فرصة تاريخية أم فخ استراتيجي؟
لاوندس البانكي البش يُضحّي بـ 26 ضابطاً لحماية سمعة «أمن الدولة»
من الفوضى إلى الحسم قراءة في حوار مع الكاتب والباحث ميخائيل عوض على منصة بالمباشر مع الإعلامي إياد خليف بعنوان:
المفاوضات المطروحة… نعيٌ للأمم المتحدة وقراراتها
ما مصير المبادرة المصرية؟
بين الضغط والتفاوض: حدود الخيارات الأميركية في مواجهة إيران
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث